“طبية” جامعة الملك سعود تسجل براءة اختراع لابتكار ” أداة الفم متعددة الوظائف ”
سجّل فريق طبي متعدد التخصصات في المدينة الطبية بجامعة الملك سعود براءة اختراع جديدة لأداة فموية متعددة الوظائف رسميًا لدى مكتب براءات الاختراع الأمريكي (USPTO) تحت الرقم (US012310812B1)، حيث تُستخدم أثناء العلاج الإشعاعي لسرطان الرأس والعنق ما يسهم في حماية وتثبيت الأنسجة الحيوية، إضافةً إلى حمل الأدوية لعلاج المضاعفات المصاحبة للعلاج الإشعاعي، ويضم الفريق البحثي الدكتور سيف الجباب استشاري الأورام والعلاج الإشعاعي، والدكتور عبدالله الصغيّر استشاري طب الفم، والأستاذ عبدربه قوماوي أخصائي أول تقنية أسنان.
وأوضح الدكتور سيف الجباب عضو الفريق البحثي أن الأداة عبارة عن دعامة فموية داخلية مكونة من قطعتين علوية وسفلية تتناسب مع قوس الأسنان، وتحتويان على حواف لتثبيت الأسنان وفاصل يحافظ على المسافة بين الفكين، بالإضافة إلى خزان للأدوية السائلة في القطعة العلوية، وحاجز يعمل على إبعاد اللسان عن مجال الإشعاع لحمايته، مما يسهم في تقليل الضرر على الأنسجة السليمة وتحسين دقة توجيه الإشعاع، مضيفاً أن الأداة تمثل أملًا جديدًا للأشخاص المصابين بسرطان الرأس والعنق إذ يُرافق العلاج الإشعاعي لتلك الحالات عادةً أعراض حادة أو مزمنة تؤثر سلبًا على جودة الحياة، مثل تصلب والتهابات الأنسجة في الجزء العلوي من القناة الهضمية، صعوبة تحريك اللسان والتذوق، جفاف الفم، صعوبة البلع، إضافة إلى نخر الفك الناتج عن التعرض الإشعاعي، مؤكداً على أن الأداة الفموية تسهم في الحد من هذه المضاعفات دون التأثير في فعالية الخطة العلاجية، ما يتيح تحقيق نتائج علاجية أفضل، وتحسين تجربة المريض وجودة حياته بعد العلاج، كما تُسهم في تقليل عدد زيارات وتكاليف الرعاية الصحية، لا سيما تلك المرتبطة بمجالات الأورام والعلاج الإشعاعي، وطب الفم والأسنان، والتغذية السريرية، واضطرابات النطق والتخاطب، والدعم النفسي السريري، منوهاً بما وصلت له جامعة الملك سعود من مستوى متقدم في البحث والابتكار الطبي بما يعزز من مكانة المملكة في مجال صحة الفم والعلاج الإشعاعي على المستويين الإقليمي والدولي.