مركز الملك عبدالله التخصصي للأذن ينظم ” اللقاء السنوي 23 لزارعي القوقعة الإلكترونية”
نظّم مركز الملك عبدالله التخصصي للأذن في المدينة الطبية الجامعية بجامعة جامعة الملك سعود اللقاء السنوي الثالث والعشرين لزارعي القوقعة الإلكترونية، برعاية رئيس الجامعة المكلّف الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي، وافتتح اللقاء المدير العام التنفيذي للمدينة الطبية الجامعية الأستاذ الدكتور أحمد هرسي نيابةً عن رئيس الجامعة، بحضور عميد كلية الطب الدكتور بندر الجفن ونخبة من القيادات الطبية والأكاديمي، وبحضور عدد من الداعمين والمهتمين، إلى جانب أهالي المرضى.
استُهل البرنامج بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقت مديرة المركز الدكتورة فداء المهوس كلمة استعرضت خلالها مسيرة المركز في خدمة مرضى زراعة القوقعة، وما تحقق من منجزات نوعية على مستوى الرعاية الطبية المتقدمة والتأهيل السمعي واللغوي، وأكدت أن المركز يشهد تطوراً ملحوظاً بفضل ما يضمه من كفاءات طبية متخصصة وأحدث التقنيات، ما جعله مرجعاً للتعاون البحثي مع جهات طبية وأكاديمية محلية وعالمية.
وأوضحت أن الإعاقة السمعية تُعد من أكثر الإعاقات الجسدية انتشاراً، مشيرةً إلى أن العوامل الوراثية تمثل سبباً رئيساً في كثير من الحالات، ومؤكدة أهمية الكشف والتدخل المبكرين لتعزيز فرص التأهيل والاندماج وتحسين جودة الحياة.
وتضمّن اللقاء عرضاً مرئياً لتجارب عدد من زارعي القوقعة، عكس الأثر الإيجابي للبرنامج التأهيلي في تمكين المستفيدين من تطوير مهارات السمع والنطق والاندماج في المجتمع. كما اشتمل الحفل على أوبريت وطني عبّر عن مناطق المملكة، جسّد رسالة الأمل والتمكين التي يحملها المركز، بمشاركة عدد من زارعي القوقعة.
وشهدت المناسبة تخريج (17) طفلاً من زارعي القوقعة الذين أتموا برنامج التأهيل اللغوي بنجاح، في خطوة تعكس التكامل بين التدخل الطبي والجراحي وبرامج التأهيل المتخصصة التي يقدمها المركز.
وفي ختام اللقاء كُرّمت الجهات المشاركة والشركات الداعمة والأقسام المساندة تقديراً لإسهامهم في إنجاح الفعالية ودعم مسيرة زارعي القوقعة، فيما أكد المركز استمرار جهوده في تقديم خدمات متكاملة وفق أعلى المعايير، بما يسهم في تمكين المستفيدين أكاديمياً واجتماعياً وتعزيز جودة حياتهم.